العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي ينهى عن القراءة في أول ركعتي المغرب أو العشاء لأنه كان يقرأ وهم يقرؤون كذلك، وهل يجوز ترك القراءة في الصلاة الجهرية والاستماع إلى الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعل السائل يقصد الذي رواه أحمد وأبو داود عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: "إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ"، قلنا: أجل. قال: "فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا".

وفي هذا الحديث نهي للمأموم عن القراءة خلف الإمام إلا بالفاتحة، وعليه إذا كنت مأمومًا في صلاة جهرية فاقرأ الفاتحة ثم أنصت لقراءة الإمام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139760
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي