هل يصح السكوت في الركعتين الأوليين من صلاة العشاء بدلًا من قراءة الفاتحة، ولماذا نُهي الصحابة عن القراءة كما ورد في الحديث، وما هو هذا الحديث، وما الواجب فعله؟
الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود عن عبادة بن الصامت، وفيه نهي عن قراءة المأموم خلف الإمام إلا بفاتحة الكتاب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فلا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"، وعلة النهي هي تحصيل الإنصات لقراءة الإمام. والراجح والمفتى به أن قراءة الفاتحة ركن في حق المأموم في كل ركعة، سواء في الصلاة الجهرية أو السرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140192