العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" صحيحة؟ وما دليلها في الإسلام والحياة اليومية؟ وهل يمكن تطبيقها على التفكير في أشخاص أو رؤيتهم في المنام ثم لقائهم أو اتصالهم؟ وما دلالتها بين الجنسين، وهل تؤدي إلى توافق وارتباط أبدي كالزواج؟ وهل الالتقاء صدفة أو الاتصال بعد تفكير أحدهما بالآخر يعتبر تلاقي أرواح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" صحيح، وتدل صحته على اطمئنان الشخص لآخر دون معرفة سابقة، ونفور من قريب. وبعض العلماء يرى سببه التعارف في عالم الذر حين سأل الله الأرواح "ألست بربكم؟". وقد حدثت قصص مشابهة للسلف، ويُمكن أن يشمل ذلك حديث النفس بين شخصين وميل الخاطب لخطيبته، لكن لا يجوز أن يكون ذلك ذريعة للعلاقات غير المشروعة بين الجنسين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي