العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فسخ الخطوبة بسبب عدم التوافق النفسي، مع العلم بوجود نية لخطبة امرأة أخرى كانت مرغوبة سابقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطبة وعد بالزواج ينبغي الوفاء به ما دامت الفتاة على خُلق ودين، وليس هناك اعتراض على أخلاقها ودينها، ولكن إن أحسست بعدم التوافق النفسي وعدم الارتياح، وخَشِيتَ ألا يُؤْدَم بينكما، فلا بأس بفسخ الخطبة. لا حرج في خطبة الفتاة المطلقة بعد انقضاء عدتها، أو غيرها إذا كانت صاحبة دين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفرْ بذاتِ تربتْ يداكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64127
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي