العودة إلى البحث
السؤال

هل يتحمل الابن وزر إنفاق الأم للمال الذي يعطيها إياه في المحرمات أو فيما لا نفع فيه، مع علمه بسوء تصرفها، وذلك اتقاءً للعقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأم مكفية من جهة الأب، فلا يلزم الابن الإنفاق عليها.

وإذا كانت الأم مسرفة، فهذا نوع من السفه الذي يجيز الحجر عليها، ولا يجوز للابن إعطاؤها المال وهي على هذه الحال، لقوله تعالى: "وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا". وامتناع الابن عن إعطائها المال في هذه الحالة ليس عقوقًا، بل هو من البر بها بمنعها من الوقوع في معصية الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155076
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي