العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الوسوسة في الوضوء والصلاة، والشعور بخروج الريح أو البول، وعدم التفريق بين اليقين والشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وسوستك الظاهرة في خروج الريح أو البول هي من عمل الشيطان، وعلاجها يكون بالاعتصام بذكر الله تعالى وعدم الالتفات إليها. فلتتوضئي مرة واحدة وتشرعي في صلاتك دون مبالاة، وكل ما تشعرين به من ذلك أرجعيه إلى الوسوسة، وهو شك ووهم لا حقيقة له. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فليستعذ بالله ولينته" (البخاري ومسلم). والإعراض عن الوسوسة هو دواء نافع لها، ومن استمع إليها ازدادت به حتى تخرجه إلى حد الجنون.

ولمن ابتلي بالوسوسة فليقل: "آمنت بالله وبرسله"، فمن استحضر طرق الرسل وشريعتهم السهلة يذهب عنه داء الوسوسة. وفي كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها: "من بلي بهذا الوسواس فليقل: آمنا بالله وبرسله ثلاثًا، فإن ذلك يذهبه عنه".

وعندما اشتكى عثمان بن أبي العاص للنبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان الذي حال بينه وبين صلاته، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ذلك شيطان يقال له خنزب، فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا" (مسلم).

يستحب لمن بلي بالوسوسة في أو أن يقول: "لا إله إلا الله"، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس. وأنفع علاج في دفع الوسوسة هو الإقبال على ذكر الله تعالى والإكثار منه.

وأيضًا، اقرئي آية الكرسي عند النوم، وقولي: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاث مرات صباحًا ومساءً، وارقي نفسك بسورة والمعوذتين ثلاث مرات مع النفث والمسح، وادعي الله بقول: "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا"، ودعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم". وبعد الوضوء أو ، اعتمدي أنك قد طهرت ودعي عنك الوسواس وطول المكث في الحمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9514
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي