العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مال المرأة العاملة في الشركات المختلطة، وما حكم قبول الهدية منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في الشركات المختلطة محرم لما فيه من مفاسد. يجب التفريق بين العمل بذاته، كالعمل في البنوك الربوية حيث يكون المال الناتج حرامًا، وبين ارتكاب أثناء عمل مباح. فالأجرة أو الراتب من العمل حلال، ومرتكب المعاصي المصاحبة للعمل آثم، لكن ذلك لا يحرم المال. لذا، مال المرأة المكتسب من شركة مختلطة ليس حرامًا إلا إذا كان عمل نفسه محرمًا (كبيع الدخان أو بنك ربوي). لا حرج في قبول دعوتها أو هديتها والانتفاع بمالها، مع وجوب نصحها بالابتعاد عن الاختلاط أو البحث عن عمل آخر. ومن اختلط ماله والحرام، فلا حرج في الأكل من طعامه أو قبول هديته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي