هل يصح تفسير الشيخ محمد عبده لقوله تعالى: (اضربوه ببعضها)، بأن المراد بالضمير في (ببعضها) يعود على جثة المقتول، والضرب يعود على المتهم بالقتل ليرهبه، وأن المراد بإحياء الموتى في الآية هو حفظ الدماء؟
الضمير في (اضربوه) يعود للقتيل، وفي (ببعضها) يعود للبقرة، وإحياء الموتى هو بعثهم بعد الموت. وقد روي عن السلف أن القتيل قام وتكلم وذكر من قتله بعد ضربه ببعض البقرة. وأشار ابن كثير إلى أن تعيين الجزء الذي ضرب به القتيل غير ضروري، فالمعجزة حاصلة بأي جزء منها. وذكرت روايات متعددة عن ابن عباس وقتادة وغيرهما تحدد العضو الذي ضرب به القتيل، كالعظم الذي يلي الغضروف، أو لحم الفخذ، أو العظم بين الكتفين، أو الفخذ، أو بعض آرابها، أو لسانها، أو عجب ذنبها. هذه الواقعة كانت دليلاً على قدرة الله على إحياء الموتى، وقد ذكر الله تعالى إحياء الموتى في خمسة مواضع أخرى بالقرآن. أما تفسير ضرب القاتل ببعض جثة القتيل فهو بعيد ولم يقل به أحد من المفسرين المتقدمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111747