العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح تفسير الشيخ محمد عبده لقوله تعالى: (اضربوه ببعضها)، بأن المراد بالضمير في (ببعضها) يعود على جثة المقتول، والضرب يعود على المتهم بالقتل ليرهبه، وأن المراد بإحياء الموتى في الآية هو حفظ الدماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضمير في (اضربوه) يعود للقتيل، وفي (ببعضها) يعود للبقرة، وإحياء الموتى هو بعثهم بعد الموت. وقد روي عن السلف أن القتيل قام وتكلم وذكر من قتله بعد ضربه ببعض البقرة. وأشار ابن كثير إلى أن تعيين الجزء الذي ضرب به القتيل غير ضروري، فالمعجزة حاصلة بأي جزء منها. وذكرت روايات متعددة عن ابن عباس وقتادة وغيرهما تحدد العضو الذي ضرب به القتيل، كالعظم الذي يلي الغضروف، أو لحم الفخذ، أو العظم بين الكتفين، أو الفخذ، أو بعض آرابها، أو لسانها، أو عجب ذنبها. هذه الواقعة كانت دليلاً على قدرة الله على إحياء الموتى، وقد ذكر الله تعالى إحياء الموتى في خمسة مواضع أخرى بالقرآن. أما ضرب القاتل ببعض جثة القتيل فهو بعيد ولم يقل به أحد من المفسرين المتقدمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي