العودة إلى البحث
السؤال

هل يُثاب المرء على حمل الجنين الذي توفي في بطن أمه، وهل يكون شفيعًا يوم القيامة ليشمل غير والديه، وهل يُجازى على حزنه الذي لا يتجاوز الاعتراض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكتب ثواب حمل الجنين للمرأة حتى لو مات قبل ولادته، ولا حرج في الحزن عليه ما لم يصاحبه نياحة أو تسخط، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -أشار إلى لسانه- أو يرحم". أما شفاعة السقط لوالديه فقد وردت بها أحاديث غير صحيحة، ولا نعلم دليلاً على شفاعته لغيرهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي