العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانتفاع من الأموال التي أخذتها من الدولة خلال فترة انقطاعي عن العمل، مع العلم أن هذه الأموال ليست من حقي، وذلك لاستخدامها في البحث عن عمل وسداد أجرة السكن، ثم التصدق بها لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا المال ليس حقًا لك لأنه أجرة لم تُقابل بعمل، لكن إذا علم مدير المؤسسة بتغيبك وكان مخولاً بمنحك الراتب، ولم يفسخ العقد، فيعتبر هذا الراتب هبة جائزة لك. إذا لم يكن حقًا لك، فالواجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين العامة أو للفقراء والمساكين. وإذا كنت محتاجًا للمال في البحث عن عمل، فلا مانع من الانتفاع به، لقول الغزالي بجواز تصدق الفقير بالمال الحرام على نفسه وعياله. والأولى لك أن تتصدق بهذا المال في مصالح المسلمين العامة إذا أيسرت. ويجوز الانتفاع به إذا كان مالًا عامًا لا يعرف مالكه، أما إذا كان مالكه معلومًا فيجب رده إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97557
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي