العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التقييد والتخصيص في أصول الفقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتمييز بين التخصيص والتقييد في أصول ، يجب أولاً معرفة الفرق بين العام والمطلق. العام هو اللفظ الدال على جميع أجزاء ماهية مدلوله، مثل "الإنسان" في قوله تعالى: "إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ". أما المطلق فهو اللفظ الدال على الماهية المجردة عن وصف زائد، مثل "رقبة" في قوله تعالى: "فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ".

الفرق بينهما هو أن عموم العام شمولي، يشمل جميع الأفراد، بينما عموم المطلق بدلي، يكفي فيه فرد واحد. وعليه، فإن التخصيص يكون للعام، مثل تخصيص "الإنسان" في سورة العصر بـ "إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا". والتقييد يكون للمطلق، مثل تقييد تحريم الدم في آية المائدة بـ "دَماً مَسْفُوحاً" في آية الأنعام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80812
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي