العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التقييد المطلق والتخصيص العام في السنة، مع ذكر التعاريف والأمثلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المطلق: ما تناول واحدًا غير معين، مثل: (فتحریر رقبة)، و(لا نكاح إلا بولي).

المقيد: ما تناول معينًا أو موصوفًا بوصف زائد، مثل: (فتحریر رقبة مؤمنة) و(فصيام شهرين متتابعين).

العام: اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر، مثل: (من بدل دينه فاقتلوه) و(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ).

الخاص: اللفظ الواحد الذي لا يصلح مدلوله لاشتراك كثيرين فيه، مثل أسماء الأعلام، وتخصيص العام هو قصره على بعض أفراده، ومثاله: تخصيص حديث "أحلت لنا ميتتان ودمان" لعموم آية (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ وَالْدَّمُ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي