هل يُعتبر العمل في فنادق تقدم الخمور والمعاصي إثمًا على المضطر الذي يهدف إلى إعفاف نفسه وأهله، وذلك طبقًا لمبدأ "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه"؟
يجب أولًا التوبة من العمل السابق في الفنادق التي تقدم الخمور. وإذا كان العمل الحالي مباحًا، فاستمر فيه وحاول استقدام أهلك. فإن لم تستطع، فاصبر واحرص على ما يعينك على إعفاف نفسك كالصوم وغض البصر وشغل الوقت بما ينفع. وإذا لم تستطع الصبر وخشيت الفتنة، فارجع إلى بلدك وابحث عن عمل حلال، فمن اتقى الله جعل له مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب. ولا يجوز الالتحاق بعمل محرم إلا للضرورة التي تقدر بقدرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120474