العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الرواتب التي كان يتقاضاها الزوج من عمله في محل يبيع شرائط الموسيقى، وما حكم الإعانة التي تتقاضاها الأسرة حاليًا والتي يمول جزء منها من الراتب القديم، وهل يجوز تغيير نية إعطاء المال للأم من الصدقة إلى التخلص من الأموال المشبوهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن زوجك ببحثه عن عمل حلال، وما دام قد عمل في جاهلاً بتحريمه، فلا حرج عليه في المال الذي اكتسبه منه، لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ". والأَوْرَع أن يتخلص مما بقي من المال الحرام بصرفه في وجوه الخير. لا حرج عليكم فيما استفدتموه من الرواتب القديمة، ولا فيما تعطيه الدولة لكم من إعانة، حتى لو كان جزء منها ممولاً من الراتب القديم، لأنه حلال. لا فرق بين إعطاء المال لأمك من الإعانة أو من غيرها، والأفضل أن يكون من الإعانة للتخلص مما فيها من شبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81327
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي