ما حكم مزيل العرق ذي الرائحة الطيبة عند خروج المرأة، وماذا يفعل السائل مع والدته التي تستخدمه؟ وما حكم خروج الأخت المتزوجة بزينتها وحجابها الضيق الذي يصف شعرها وحليها، وهل تجوز مقاطعتها لردعها؟ وما حكم استخدام مواد التجميل البسيطة كالبودرة لتبييض الوجه؟ وما حكم ارتداء المرأة لألوان مختلفة في لباسها كالأحمر والأخضر والخمري؟
يحرم على المرأة الخروج من بيتها متعطرة ببخور أو عطور أو ما في حكمها مما تنتشر رائحته، لما ثبت من الأحاديث النبوية التي تنهى عن ذلك وتعتبره من الكبائر لما فيه من فتنة للرجال.
أما مزيل العرق: فيجوز استخدامه إذا كان يقتصر على إزالة الرائحة الكريهة دون انتشار لرائحته، بشرط خلوه من أو الضرر. أما إذا كانت رائحته تنتشر، فيأخذ حكم العطر ويحرم استخدامه عند الخروج.
أما الزينة ومواد التجميل: فيجوز للمرأة استعمالها بشرط أن لا يراها الرجال الأجانب، وأن تكون خالية من المواد النجسة أو الضارة. به عندنا وجوب ستر الوجه والكفين حتى لو لم يكن بهما زينة.
أما ألوان : فلا يشترط لون معين، لكن يجب على المرأة الابتعاد عن الألوان المزركشة وكل ما يجذب الأنظار لكونه زينة في ذاته.
ويجب تكرار النصيحة للأم والأخت بأسلوب لين، فإن لم يمتنعن، فيجب إخبار من بيده القدرة على منعهن، ويجوز هجر أصحاب المنكرات المصرين عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109813
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109813
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي