هل يُشرع صيام الدهر للتقرّب إلى الله ورفع البلاء وردّ الزوج بعد طلاق فجائي ومعاناة من مرض روحي؟
على البلاء فيه عواقب حميدة، وقد أحسنت بقيامك بالدعاء والاستغفار وقيام الليل ونحو ذلك من قربات، و رقية المرء نفسه قد تكون أفضل له من رقية غيره. قال تعالى: "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" {النمل:62}. داومي على تلك الأعمال وأكثري من التضرع للرب، ولا مانع من الذهاب إلى راق بشرط أن يكون موثوقاً في دينه وأمانته، مع مراعاة الضوابط الشرعية، ونوصيك بتفويض الأمر إلى الله تعالى. قال سبحانه: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" {البقرة:216}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140951
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140951
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي