هل تقبل توبة الشاب الذي يمارس اللواط رغم توبته المتكررة وزواجه وسفره، ويخشى الإصابة بالأمراض الجنسية، وهل تقبل توبته إن أصيب بمرض نقص المناعة، مع نيته الذهاب للحج؟
فاحشة اللواط عظيمة ومن كبائر الذنوب، بل قد تكون أعظم من القتل عند بعض العلماء، وعقوبة فاعلها من أعظم العقوبات.
يجب المبادرة بالتوبة إلى الله والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة لهذه الفاحشة، فالله يقبل توبة عبده مهما عظم ذنبه، كما ورد في قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". بل يبدل السيئات حسنات لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، كما في قوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
ولا فرق بين توبة المصاب بالإيدز وغيره، فإذا استوفت التوبة شروطها قُبلت. وأداء فريضة الحج سبب لتكفير الذنوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67382