العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة الشاب الذي يمارس اللواط رغم توبته المتكررة وزواجه وسفره، ويخشى الإصابة بالأمراض الجنسية، وهل تقبل توبته إن أصيب بمرض نقص المناعة، مع نيته الذهاب للحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فاحشة اللواط عظيمة ومن كبائر الذنوب، بل قد تكون أعظم من القتل عند بعض العلماء، وعقوبة فاعلها من أعظم العقوبات.

يجب المبادرة إلى الله والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة لهذه الفاحشة، فالله يقبل توبة عبده مهما عظم ذنبه، كما ورد في قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". بل يبدل السيئات حسنات لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، كما في قوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".

ولا فرق بين توبة المصاب بالإيدز وغيره، فإذا استوفت التوبة شروطها قُبلت. وأداء فريضة سبب لتكفير الذنوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي