ما حكم أخي الذي عانى من اضطرابات نفسية أثرت على عبادته وبره بوالديّ، والآن انتظم في صلاته وعباداته وعمل وقفًا لوالديّ؟
لا ترتفع أهلية التكليف عن المضطرب نفسيًا إلا إذا أصبح لا يعقل تصرفاته، فلا يؤاخذ حينئذ؛ لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل". وترك الصلاة ذنب عظيم، والعقوق من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150070