هل يتعارض اكتشاف علاج لجميع أمراض العقم بالخلايا الجذعية مع الآية الكريمة: (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا)؟
قال الله تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) الشورى/49–50.
في هذه الآية إثبات لكمال ملك الله ومشيئته في الهبة والمنع، لكونه عليمًا قديرًا. وقوله تعالى: (يَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) لا ينقضه الحديث عن قرب علاج العقم بالخلايا الجذعية لأسباب:
أولاً: هذه الأخبار مجرد أحلام وأماني صحفية لا حقائق علمية مؤكدة، فكثير من الخبراء يشككون في فعاليتها وأنها بعيدة عن كونها علاجًا حقيقيًا.
ثانيًا: العقم داء، وقد شرع الله العلاج لكل داء إلا الهرم، فالعلاج لا يعني القضاء التام على المرض أو شفاء الجميع، فتبقى مشيئة الله غالبة، فإذا شاء الله أن يسلب العلاج تأثيره فسيفعل.
ثالثًا: أسباب العقم متعددة ومتجددة، فالله قادر على خلق أسباب عقم جديدة حتى لو عولجت الأسباب المعروفة، وسيبقى هناك حالات لا يتمكن الأطباء من علاجها.
فالاستشكال يكون وجيهًا فقط إذا اكتُشف دواءٌ ناجعٌ يُزيل العقم تمامًا عن كل عقيم على وجه الأرض، وهذا أمر بعيد المنال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23007