هل المقصود بالداء المذكور في الحديث: "إن الله أنزل مع كل داء دواء إلا الهرم" الأمراض الجسدية فقط، أم يشمل الأمراض غير الجسدية كالآفات الدماغية والتوحد؟
الحديث "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" عام وشامل لكل الأمراض الجسدية والنفسية، ما عُلِمَ منها وما جُهل. وقد يكون الدواء مجهولًا في زمن، ثم يُكتشف لاحقًا، وهذا ما أشار إليه ابن حجر في رواية ابن مسعود: "علمه من علمه، وجهله من جهله". ويوضح الشيخ السعدي أن هذا الحديث يحث على تعلم طب الأبدان كما يُتعلم طب القلوب، وأن جميع أصول الطب وتفاصيله هي شرح لهذا الحديث. ويؤكد الشيخ حمزة قاسم أن ليس هناك أمراض مستعصية لا دواء لها، وأن التجارب أثبتت صدق ذلك، مثل علاج السل بعد اكتشاف البنسلين. ويدخل في ذلك مرض التوحد، فعلى الرغم من أن علاجه التام لا يزال مجهولاً، إلا أن الأبحاث الحديثة تكشف عن أسبابه وطرق علاجه، حتى أن بعض حالاته تُعالج بالخلايا الجذعية. كما أن الأدوية المعنوية كالصدقة والإحسان، والتوكل على الله، قد تكون أسرع نفعًا من الأدوية الحسية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168000
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي