كيف يمكن الجمع بين حديث "ما أنزل الله من داء، إلا وأنزل معه الدواء، علمه من علمه وجهله من جهله" وحديث "ما أنزل الله من داء إلا وله دواء، إلا الهرم"، وهل يُعد الخرف الوعائي نوعًا من أنواع الهرم؟
ملخص الجواب:
أوردت الأحاديث النبوية أن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، واستُثني من ذلك "الهرم" في رواية، و"السام" (الموت) في أخرى. لا تعارض بين هذه الأحاديث، حيث يمكن الجمع بينها بجعل استثناء الهرم مخصصًا للحديث العام، أو بجعل الاستثناء منقطعًا، فالهرم شبه بالموت في كونه لا دواء له ويؤدي إلى الفناء، وليس مرضًا عضويًا بالمعنى المعروف. الهرم هو ضعف الكبر، أو هو اضمحلال طبيعي وطريق إلى الفناء، وليس له دواء. أما الخرف الوعائي فيجب سؤال المختصين عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166894