العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تأويل حديث: (إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء) أو البحث عن مخرج له، بحيث يتوافق مع كون الحمى تحدث لأسباب طبية، وهل يدخل هذا الحديث تحت قول النبي: "إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب على المسلم التسليم لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وحملها على أحسن المحامل، ولا ينبغي التشكيك فيها لعدم فهمها؛ لأنها وحي، ولا يدخلها الخطأ.

تعددت الأقوال في معنى الحديث النبوي: "إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء": 1. أن الحمى أنموذج من جهنم ليستدل بها العباد ويعتبروا بها. 2. التشبيه، فشبه شدة الحمى بحر جهنم، تنبيهًا للنفوس على شدة عذاب النار. والقول الأول أولى.

كون الحمى من فيح جهنم لا ينافي أن يكون وقوعها بأسباب حسية. أما حديث: "إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر"، فيوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في الأمور الدنيوية، أما أمور الدين فلا ينطق فيها إلا عن وحي.

هذا الحديث لا يمكن الاستدلال به لرد الأحاديث الأخرى، كحديث: "الحمى من فيح جهنم"، فإنه خبر من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا مجال للخطأ في أخباره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي