العودة إلى البحث

هل تتعارض الآية الكريمة (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) مع الآية الكريمة (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أصل خلق الجن من نار السموم أو مارج من نار، كما دلت عليه آيات القرآن والأحاديث. أما قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) الأنبياء/30، فلا يتعارض مع خلق الجن من نار، وذلك لعدة أسباب: 1. سياق الآية في محاججة المشركين بآيات محسوسة في عالم الشهادة، والجن والملائكة من عالم الغيب. 2. صيغ العموم في اللغة العربية لا تعني دائماً الإطلاق المطلق، فقد تكون مخصوصة. فالملائكة خلقت من نور، ولم تخلق من ماء، وكذلك الريح في القرآن لم تدمر كل شيء. 3. أصل خلق الجن من نار، لكن تكاثرهم قد يكون عبر التناسل بماء النطفة، كما هو الحال في تكاثر البشر بعد خلق آدم من طين. وقد فسر بعض العلماء الماء في الآية بماء النطفة أو بالماء الذي تقوم عليه الحياة.

هذه الشبهات تنبع من جهل اللغة العربية وغايات الطعن في القرآن، الذي تحدى العرب ببيانه ولم يجدوا فيه تناقضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي