ألم يذكر في الميثولوجيا الدينية أن الله كان موجودًا قبل المادة، وأن تعامله كان مع المواد ولم يُذكر أنه خلق الماء أو التراب أو النار، وأن آيات مثل (وخلقنا من الماء كل شيء حي) جاءت بمعنى الجعل لا الخلق؟
نصوص القرآن والسنة صريحة وواضحة في أن الله خلق كل شيء. قال تعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)، (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ). وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء". وقال: "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض". وعليه، فالماء والتراب والنار وغيرها داخلة في هذه النصوص، والآية: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، تعني الخلق وليس العكس. الملخص أن ما ورد في السؤال لا يدل على أزلية العناصر بل هو بيان لوصف بدء الخليقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106763