العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل والدتي التي تبلغ 54 عامًا، والتي أفطرت رمضان سابقًا بعذر وبدون عذر، وهي الآن تائبة، ولكنها لا تعرف عدد الأيام التي أفطرتها وغير قادرة على صيامها كلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي مَنَّ على والدتك ، ونسأله سبحانه أن يَمُنَّ عليها بالثبات على ذلك ويوفقها لقضاء ما عليها من الصيام. لا فرق في وجوب بين الذي تركته بعذر والذي تركته بلا عذر.

إن عجزت عن القضاء عجزًا مستمرًا لكبر أو لمرض لا يرجى برؤه، فعليها أن تطعم بدل كل يوم مسكينًا (مد من الطعام)، ولا كفارة عليها للتأخير إذا كانت لا تعلم بحرمة التأخير. أما إن كانت تعلم بحرمة تأخير القضاء إلى ما بعد الآخر وأخرته، فعليها كفارة لكل يوم (مد من طعام لكل مسكين).

وإن كانت غير عاجزة عجزًا مستمرًا بل تستطيع القضاء، فعليها أن تقضي حتى تعجز. فإن كان عجزًا يرجى زواله، انتظرت حتى تقدر على الصيام فتقضي. وإن كان عجزًا كليًا عن الصيام، فإنها تنتقل إلى الإطعام. ولو قدر الله عليها الوفاة قبل إتمام القضاء، فإنه يطعم من تركتها.

في حال جهلها أو نسيانها لعدد الأيام التي أفطرتها، فإنها تجتهد وتصوم حتى يغلب على ظنها أنها قد قضت ما عليها من أيام أو تطعم عند العجز كما سبق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74237
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي