العودة إلى البحث

ما حكم قراءة سور من القرآن والتصدق بنية الحصول على وظيفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قراءة القرآن والصدقة من أعظم الطاعات، ويجب أن تكون خالصة لله تعالى، ولا مانع من نية حصول الخير للنفس أو للغير، أو دفع الضر عن النفس أو الغير. هذه الأعمال من أعظم أسباب دفع الضر وجلب الخير والبركة لفاعلها، قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي