هل يُثاب كثير المعاصي الذي يُكثر من قراءة القرآن، أم أنه ممن يقرأ القرآن ولا يعمل به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن نور وهداية، وعلى القارئ أن يمتثل أوامره ويجتنب نواهيه. من يخالف القرآن لا يكون عاملاً به في الجزئية التي خالف فيها، وعمله الصالح يُقبل منه لكن بقبول ناقص مقارنة بالمستقيم. يُخشى على مرتكب الذنوب أن تبطل أعماله إن لم يتب توبة صادقة، لذا يجب المبادرة والمداومة على تلاوة القرآن بتدبر، وسؤال الله العمل به والعصمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142640
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142640
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي