هل يؤثم من يقرأ القرآن وهو يرتكب بعض المحرمات، وهل قراءته تكون حجة عليه، أم يؤجر عليها، وكيف يستشعر نلا؟ وهل يعتبر من يتمنى لنفسه الأمراض النفسية مريضاً نفسياً لا يؤثم على تمنيه؟
التحريم، أهمية الصبر وترك الغضب، وضرورة استشعار النعم وتذكرها وشكرها، فالله حث على ذلك بقوله: "فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" و"وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ" و"لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ". ويعين على استشعار النعم التأمل فيها والنظر إلى حال الأقل حالًا، كما في الحديث: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم". وتمني الإصابة بالبلاء مخالف للسنة؛ فالمشروع هو حمد الله على العافية والدعاء للمبتلى، كما في حديث الترمذي: "من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به... لم يصبه ذلك البلاء". وقراءة القرآن تؤجر عليها، والحسنة بعشر أمثالها، ويجب العمل بما فيه ليشفع لصاحبه يوم القيامة. والتقصير في العمل بالقرآن يوجب الإثم والتوبة. وينصح بالبعد عن الفراغ والانفراد، ومصاحبة الأخيار، وكثرة النظر في فضائل الأعمال وسير السلف الصالح، والإكثار من الدعاء والصدقات والنوافل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63576
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63576
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي