العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن توجيهي شرعيًّا بخصوص صدمتي في أخلاق بعض المشايخ الكبار ممن أظنهم من أهل القرآن، واتهامي لنفسي بعدم رضا الله عني، أو عدم إخلاص نيتي، بسبب ما رأيت من مواقف تخالف خلق القرآن من بعض المشايخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حملة القرآن ومعلموه أولى الناس بالتحلي بالأخلاق الكريمة، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيًا، أو غافلًا، أو صخابًا، أو ضاحكًا، أو حديدًا. والابتلاء قد يكون دليلاً على محبة الله تعالى وسببًا لرفع الدرجات، وليس عقوبة أو دليلاً على عدم رضى الله. اتّهام النفس وتجديد مطلوب عند نزول البلاء، بشرط ألا يكون فيه غلو أو مبالغة تؤدي إلى اليأس، والصواب هو الاعتدال في اتهام النفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172285
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي