العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم من يقرأ القرآن وهو يرتكب بعض المحرمات، وهل قراءته تكون حجة عليه، أم يؤجر عليها، وكيف يستشعر نلا؟ وهل يعتبر من يتمنى لنفسه الأمراض النفسية مريضاً نفسياً لا يؤثم على تمنيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحريم، أهمية وترك الغضب، استشعار النعم وتذكرها وشكرها، فالله حث على ذلك بقوله: "فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" و"وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ" و"لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ". ويعين على استشعار النعم التأمل فيها والنظر إلى حال الأقل حالًا، كما في : "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم". وتمني الإصابة بالبلاء مخالف ؛ فالمشروع هو حمد الله على العافية والدعاء للمبتلى، كما في حديث الترمذي: "من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به... لم يصبه ذلك البلاء". وقراءة القرآن تؤجر عليها، والحسنة بعشر أمثالها، ويجب العمل بما فيه ليشفع لصاحبه يوم القيامة. والتقصير في العمل بالقرآن يوجب الإثم . وينصح بالبعد عن الفراغ والانفراد، ومصاحبة الأخيار، وكثرة النظر في فضائل الأعمال وسير السلف الصالح، والإكثار من الدعاء والصدقات والنوافل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي