هل تُقبل شهادة شخص معروف بسوء خلقه، وتوجد بينه وبين المشهود عليه عداوة وخلافات شديدة، في اتهام يتعلّق بالرّدة أو فعل محرّم يُوجب الحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على هذا الشخص أن يتقي الله ويستر على صاحبه، فلا يشهد عليه ولا يقاضيه؛ لأن ما بدر منه كان خطأً غير مقصود، والمسلم لا يحاسب على الخطأ، كما في قوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". وقد تجاوز الله عن الخطأ والنسيان، ولأن تمحو الخطايا. كما أن هذا الشخص يدفعه للشكوى العداوة الشخصية، وشهادة العدو على عدوه لا تقبل، ولا تثبت إدانة جاره، ولأن الشاهد واحد ومتهم. وعلى القاضي أن يقدم الاحتمال الذي يبرئ المتهم، "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122438
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122438
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي