العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأفضل لهذه الفتاة في الحصول على الزوج الصالح والاستقرار النفسي، هل البقاء مع والدتها في بلد الاغتراب حيث فرص الزواج قليلة وذكرياتها السابقة مؤلمة، أم العودة إلى بلدها والعيش مع إخوتها المتزوجين أو منفردة في شقة مستأجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توافق على أن فرص زواج الفتاة المغتربة أقل، ولا حرج عليها أو على أهلها في تجنب الأسباب التي تقلل من فرص زواجها. وترى الفتوى أن الحل الأمثل هو إقناع الأم بعدم السفر، خاصة إذا كان لديها ما يكفيها من المال، وأن بقاءها مع أولادها خير لها. فإن لم يمكن إقناعها، فالخياران المتاحان هما البقاء في البلد مع الإخوة وتحمل نقص الاستقرار والخصوصية، أو السفر مع الأم مع احتمال أن ييسر الله لها عملاً وزوجاً صالحاً، وتحذر الفتوى من في شقة منفردة لما فيها من مخاطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27747
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي