العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر بقاء الزوجة مع أطفالها بعيدًا عن زوجها في بلد آخر ظلمًا لها ولأطفالها، خاصة إذا كان سبب البعد هو توفير المال لأم الزوج، وهي ميسورة الحال ولديها الكثير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى وذكر الله والدعاء، فاجتماع الزوجين فيه خير للأسرة، ويعف كل منهما الآخر ويشعر الأولاد بالأمان. وإذا رغبت الزوجة في مع زوجها فله ذلك، وليس لأمه معارضته لغير مسوغ شرعي. وإن كانت أمه وأخته بحاجة إليه فليس له ظلم زوجته، بل يعطي كل ذي حق حقه، وعلى الأقل ألا يغيب عن زوجته أكثر من ستة أشهر إلا برضاها. ويوصى بالتفاهم مع الزوج وحثه على إقناع أمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي