نظراً لرفض زوجتي البقاء معي في بلاد الغربة، وتدهور العلاقة بيننا إلى حد المشاكل اللفظية والنظر في الطلاق والزواج بأخرى، مع عدم قدرتي على العودة لوطني، هل أمسكها أم أطلقها، وما هي واجباتي وحقوقها وحقوق بناتي في هذه الحالة؟
تجب على الزوجة حيث يقيم زوجها إذا طلب ذلك، إلا إذا اشترطت في العقد عدم الخروج من بلدها. وللزوج السفر بزوجته بشرط أمان الطريق والمكان المنتقل إليه.
يُنصح الزوج بالتعاون مع زوجته لحل المشاكل وتوفير بيئة اجتماعية صالحة لها.
وإذا أصرت الزوجة على الرجوع إلى بلدها، فللزوج إبقاؤها على ذمته والزواج بأخرى، أو طلاقها، أو المخالعة.
نفقة الأولاد الصغار الذين لا مال لهم واجبة على الأب.
أما الأطفال عند انتقال أحد الأبوين سفر نقلة واستقرار، العلماء يرون الحضانة للأب. والرأي الراجح هو عدم انتزاع الرضيع من أمه ما دام محتاجاً لرعايتها، لما يلحق بهما من ضرر، ولأن الشرع يراعي مصلحة الطفل، فالصواب النظر للأصلح والأنفع للطفل سواء بالإقامة أو النقلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106936
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي