العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب شرعًا البقاء في بلد الغربة قربًا من الابنة، أم لا يُعد ذلك إلزامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكننا تحديد أحقية سفرك بابنتك أو منع أمها من ذلك، يقتضي معرفة الأحق والأصلح للطفلة. وبشكل عام، ليس لزوجتك أن تمنعك من رؤية ابنتك ورعايتها، ولا يلزمك الامتثال لرغبتها بالعيش في بلدها، كما أن عودتك لبلدك لا تعتبر إهمالًا لابنتك إن كنت قائمًا والرعاية. الحضانة بعد الانفصال تكون للأم إذا كان الزوجان في بلد واحد، أما إذا رغب أحدهما في السفر، فالحضانة للأب عند بعض أهل العلم، والمسألة خلافية. وننبه إلى أن سوء الاختيار عند الزواج وعدم مراعاة والخلق من أسباب فشل الحياة الزوجية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي