العودة إلى البحث

هل يجوز لهذا الرجل، الذي يكفر ويسيء ويتلفظ بألفاظ الكفر، ويسرق الماء، أن يعيش مع جدتي ومعنا، وماذا يجب علينا فعله حيال ذلك وحيال شرب الماء الذي يسرقه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا ثبت كفر الرجل فلا يجوز بقاء زوجته في عصمته، ويجب على أبنائه السعي لهدايته وإقناعه بالتمسك بالدين والتوبة من الألفاظ الشركية والأفعال المشينة حتى يموت على الإسلام. فإن أصر على كفره، فليحفظوا له حقه من البر والمصاحبة بالمعروف مع الدعاء له وعدم اليأس من توبته وهدايته، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". أما بخصوص الماء المسروق، فيجب رده إلى أهله ولا يجوز الشرب منه، ويمكن التفاهم مع أصحاب الماء للاستئذان أو تعويضهم عما يحتاجون إليه منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي