العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة في البيت دائمًا، وتجنب المسجد، في حال تسبب الذهاب للمسجد في تشتت الخشوع بسبب سوء معاملة بعض المصلين بعد انتشار فيديو مركب ومخل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تبيان حقيقة الأمر للناس وأن مقطع الفيديو مركب ومكذوب من باب دفع الشبهات، وإذا كنت بريئًا فسيُظهر الله براءتك كما حدث في حادثة الإفك. ليس الحل في ترك الصلاة بالمسجد، بل قد يؤدي ذلك لترسيخ سوء الظن بك والتكاسل عن الصلاة مستقبلًا. وإن صليت في البيت فلا إثم عليك مع الحرص على أدائها جماعة مع أهل بيتك، فالصلاة منجاة ومفزع للمؤمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175111
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي