العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الإنكار على مرتكبي المحرمات كالاستماع للموسيقى إذا كانت الجهة الرسمية للإفتاء في البلد تجيزها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس المعتبَر في الإنكار أو عدمه هو اختيار جهة الإفتاء بالبلد، بل وجود الخلاف السائغ بين أهل العلم في المسألة، ثم اعتقاد الشخص نفسه.

ففي مسائل الخلاف السائغ، لا يُنكَر على الفاعل إذا كان يعتقد الإباحة، ويجب الإنكار عليه إن اعتقد التحريم، أما إذا لم يعتقد إباحة أو تحريمًا فيُستحب نصحه وإرشاده.

ويجب مراعاة الحال والموازنة بين المصالح والمفاسد عند الإنكار.

ولمعرفة هل الخلاف في المعازف سائغ أم لا، يمكن الرجوع إلى الفتاوى المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي