العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بسبب الجهل بالحكم الشرعي، وما حكم من توقفت عن القضاء ثم عادت للشك، وهل يغفر الله لها جهلها السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء فيما إذا طهرت المرأة قبل المغرب أو قبل الفجر، فذهب الجمهور إلى أنه تلزمها صلاة الظهر والعصر إذا طهرت في وقت العصر، والمغرب والعشاء إذا طهرت في وقت العشاء، وهو الراجح. وذهب الحنفية إلى أنه يلزمها صلاة العصر فقط إذا طهرت فيه، والعشاء فقط إذا طهرت فيه. وإذا طهرت المرأة لزمها الغسل والصلاة في وقتها. واختلف العلماء في انقطاع الدم، فبعضهم يرى أنه إذا انقطع قبل تمام العادة ولم تر القصة البيضاء، فلها أن تنتظر يوماً ونصف اليوم للتأكد من انقطاع الدم. والراجح عندنا أن انقطاع الدم يحصل به الطهر. أما إذا رأت القصة البيضاء فلا خلاف في وجوب الغسل. واختلف العلماء في قضاء الصلاة لمن تركها جاهلاً، فذهب الجمهور إلى لزوم القضاء، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية عدم لزوم القضاء، وهو قول له قوة. وإذا شكت في وقت الطهر فعليها باستصحاب الأصل وهو بقاء الحيض حتى يحصل يقين الطهر. واختلف العلماء فيما إذا حاضت المرأة أثناء وقت الصلاة، فهل يلزمها قضاؤها إذا طهرت؟ والراجح أنه لا يلزمها ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103337
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي