العودة إلى البحث
السؤال

هل أباح الإسلام زواج الفتاة متى بلغت الحلم، بصرف النظر عن تكوينها العاطفي والعقلي، أم أن هذا خاص بالجانب الجسدي وقدرتها على الحمل؟ وهل ينطبق الأمر نفسه على الذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأب تزويج ابنه أو ابنته الصغيرة لمصلحة راجحة، كزواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وهي صغيرة. وقد خالف بعض العلماء في ذلك، كابن شبرمة الذي يرى عدم جواز تزويج الصغيرة مطلقًا. والقول الصواب هو ألا يزوج الأب ابنته حتى تبلغ، وإذا بلغت فلا يزوجها إلا برضاها، إلا إذا رأى مصلحة في تزويجها كفؤًا يخشى فواته. أما الدخول بالصغيرة فيكون عند إطاقتها للجماع. والقول في الابن الصغير كالبنت الصغيرة في اعتبار المصلحة الراجحة. والمولى أو الوكيل عليه اختيار الأصلح لموليه أو موكله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5716
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي