ما حكم من قال لزوجته: "لو ذهبتِ إلى أمي ستكونين طالقاً"، وما هي الكفارة المترتبة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يختلف حكم تعليق على ذهاب الزوجة لأمها باختلاف نية الزوج؛ فإن قصد إيقاع الطلاق عند ذهابها، فقد ذهب العلماء إلى وقوع الطلاق عند تحقق ، وهو الراجح. أما إن لم يقصد إيقاع الطلاق، وإنما قصد الزجر أو المنع، فإن شيخ ابن تيمية يرى عدم وقوع الطلاق وتجب كفارة يمين. وإن كان قصده مجرد الوعد بإيقاع الطلاق إذا فعلت المنهي عنه، فلا يترتب على ذلك شيء؛ لأن الوعد بالطلاق ليس طلاقًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109068
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109068
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي