ما كفارة من حلف كذباً مرات كثيرة بغير علم، وهل يلزمه صيام كل هذه الأيام؟
الحلف الكاذب هو اليمين الغموس، ويعتبر من كبائر الذنوب. النصوح إلى الله، ولا كفارة فيها عند العلماء، بينما يرى الشافعية وجوب مع التوبة. إذا كان الحلف بالكذب اضطرارًا لخوف ضرر شديد، فلا حرج، مع الأفضلية للتورية. كثرة الحلف مذمومة شرعًا؛ لقوله تعالى: "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ" (القلم: 10)، ولقوله: "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ" (المائدة: 89). إذا كان الحلف لغوًا، فلا تترتب عليه أحكام اليمين. أما الحلف الصادق الذي حُنث فيه، ففيه الكفارة بالإطعام أو الكسوة لعشرة مساكين، أو تحرير رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام. إذا شككت في عدد الكفارات، فخذي بالأقل المتيقن، التكفير عن جميع ما شككت فيه. الجهل بما يترتب على الحلف من كفارة أو عقوبة ليس عذرًا. وينصح بالتوبة النصوح وكثرة الأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138921
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138921
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي