العودة إلى البحث
السؤال

هل رؤية البنت البالغة مداعبة والديها أمامها يوقعها في تخيلات قد تؤدي إلى ما يشبه العادة السرية، وهل تُعدُّ هذه التخيلات ذنباً يبعدها عن الله، وماذا عليها أن تفعل تجاه سلوك والديها وكيف تهدئ شهوتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والداك مخطئان بتلك الأفعال المنافية للمروءة ، ولا حق لهما في منعك من لبس النقاب، ومع ذلك، فإن لهما عليك حقًّا عظيمًا، فعليك برهما، واجتناب الإساءة إليهما بأي قول أو فعل. وننصحك بتوسيط بعض الصالحين من الأقارب ليكلموهما. التخيلات التي تغلب عليك بسبب أفعال الوالدين بمجردها ليست داخلة في الاستمناء، وليس عليك إثم فيها، لكن عليك في مدافعة هذه الأفكار، والابتعاد عن الوالدين حال قيامهما بهذه الأفعال. ومما يعينك على التغلب على الشهوة كثرة وغض البصر، وسد أبواب الفتنة، والبعد عن كل ما يثير الشهوة، وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، والإكثار من الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171541
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي