العودة إلى البحث

هل ترتبط الآيات 155-157 من سورة البقرة بالوسواس القهري؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسواس القهري مرض يدخل ضمن البلاء الذي يكفر الله به الخطايا ويثاب عليه الصابر، ويدل على ذلك عموم قوله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".

والصبر على هذا البلاء يندرج تحت حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن: إن أمره كله خير. وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".

وآية البقرة: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" عامة في ذكر أنواع البلاء التي يبتلي الله بها عباده وثناء على الصابرين عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي