العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك إجماع على صحة الغسل بتعميم البدن وأصول الشعر دون وضوء مسبق، وعدم بطلان الغسل بخروج شيء منه أثناءه، وهل يتوجب الوضوء للصلاة بعد ذلك؟ وهل تقليد ابن تيمية يعد خروجاً عن المذاهب الأربعة أم ترجيحاته تعتبر مذهباً مستقلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على صحة بتعميم جميع البدن دون وضوء قبله، وأن خروج البول أو الغائط أو الريح لا يبطل الغسل؛ لأنها من نواقض لا الغسل. واختيارات شيخ ابن تيمية اجتهادات معتبرة، ومن قلّده فيها لما عرف عنه من التحقيق واتباع الدليل فلا حرج عليه، ما لم يكن قصده تتبع الرخص المذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152943
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي