ما وضع يمين الطلاق "عليَّ الطلاق بالثلاثة لو رددت عليهم أنت طالق" عند جمهور العلماء، وهل يستمر المنع من الرد عليهم طول العمر أم يجوز التواصل معهم بعد انتهاء الخلاف، مع العلم أن القصد لم يكن منعها من التواصل معهم طول العمر، وهل ينطبق على هذه الحالة مذهبا بساط اليمين عند المالكية، ويمين الفور عند الحنفية؟
الراجح عندنا أن المراعى في الأيمان نية الحالف بما تلفظ به، فإن لم تكن له نية؛ فالمرجع إلى السبب الذي حمله على اليمين. وعليه، فما دمت لم تقصد منع زوجتك من الرد على أهلك أبدًا، فلا تحنث في يمينك بمكالمة زوجتك أهلك بعد زوال المغاضبة التي كانت بينك وبين أهلك. ويجب التنبيه إلى عظم حق الوالدين وأنه لا يجوز هجرهم أو الإساءة إليهم، وأن الحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى، أما الحلف بالطلاق فهو من أيمان الفساق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183672