كيف يكون التعطيل شركًا، وهل الأصح إدراجه تحت الكفر أم الشرك؟
التعطيل هو النفي والإنكار، وهو أقرب إلى الكفر من الشرك، وقد يطلق كل منهما بمعنى الآخر كما في قصة صاحب الجنة في سورة الكهف، حيث أنكر الرجل قيام الساعة ووصف بالكفر تارة والشرك تارة أخرى. الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله تعالى، وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بعبادة غير الله مع الإقرار به، فيكون الكفر أعم. الشرك هو إيجاد آلهة مع الله، والتعطيل يدخل تحت مسمى الشرك. قال ابن القيم: الشرك شركان، الأول يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته، والآخر في عبادته. الشرك الأول نوعان: شرك التعطيل وهو أقبح أنواع الشرك، كتعطيل فرعون، فكل مشرك معطل وكل معطل مشرك. أصل الشرك وقاعدته هي التعطيل، وهو ثلاثة أقسام: تعطيل المصنوع عن صانعه، وتعطيل الصانع عن كماله بإنكار أسمائه وصفاته وأفعاله، وتعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3678
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3678
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي