العودة إلى البحث
السؤال

هل طلاق الرجل لزوجته الحامل في شهر رمضان بسبب ماضٍ لها وقابلها لصديقها القديم بعد الزواج، وتحت ضغط الوالدين، فعلٌ صحيح ومقبول عند الله، وماذا سيكون وضع الجنين ومستقبله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

- طلاق الحامل واقع أهل العلم.

- يجب التثبت من صحة الأخبار قبل الإقدام على ، فالله تعالى يقول: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا).

- لا يجوز تعيير الزوجة بماضيها إذا تابت، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

- طاعة الوالدين تكون في المعروف، وطلب طلاق الزوجة دون ذنب ليس من المعروف.

- الولد للفراش ويتبع الزوج، وعليه ألا يفتح على نفسه باب الوسوسة.

- إذا كانت الزوجة لا تزال حاملاً وطلقها الزوج طلقة أولى أو ثانية، فيجوز له مراجعتها.

- إذا وضعت حملها وكانت الطلقة أولى أو ثانية، فيجوز له الزواج منها بعقد جديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12838
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي