لماذا يجب أن يكون الخالق عالماً بالكون وخفاياه، ولا يمكن أن يكون علمه مقتصرًا على جزء محدود منه؟ وهل يمكن أن يكذب الخالق على مخلوقاته مستغلاً ضعفهم، ولماذا لا يمكنه ذلك؟ وهل يمكن أن يتصف الخالق بصفة ناقصة عن الصفات الموجودة في مخلوقاته، كصفة التنقل؟
خالق الكون موصوف بالكمال ومنزَّه عن النقص. القرآن الكريم مشتمل على أدلة عقلية تُرشد إلى الصراط المستقيم. علم الله محيط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، والقول بمحدودية علمه يقتضي وصفه بالجهل، والجهل صفة نقص لا تليق بالخالق. الكذب صفة مذمومة، والصدق من صفات الله الكمالية. لا يليق بالخالق القوي المتين أن يستغل ضعف مخلوقاته. لا يمكن أن تكون في الله صفة من صفات النقص الموجودة في المخلوق. صفات الأفعال مثل النزول والإتيان والمجيء ثابتة لله تعالى، وهي صفات كمال، ولفظ الانتقال لم يرد في الكتاب والسنة، وقاعدة أهل العلم في الألفاظ المجملة الحادثة هي التوقف في لفظها والتفصيل في معناها. لا يجوز الخوض في أمر الله كما يجوز الخوض في أمر المخلوقين؛ لقوله تعالى: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120869