العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يجب أن يكون الخالق عالماً بالكون وخفاياه، ولا يمكن أن يكون علمه مقتصرًا على جزء محدود منه؟ وهل يمكن أن يكذب الخالق على مخلوقاته مستغلاً ضعفهم، ولماذا لا يمكنه ذلك؟ وهل يمكن أن يتصف الخالق بصفة ناقصة عن الصفات الموجودة في مخلوقاته، كصفة التنقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خالق الكون موصوف بالكمال ومنزَّه عن النقص. القرآن الكريم مشتمل على أدلة عقلية تُرشد إلى الصراط المستقيم. علم الله محيط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، والقول بمحدودية علمه يقتضي وصفه بالجهل، والجهل صفة نقص لا تليق بالخالق. الكذب صفة مذمومة، والصدق من صفات الله الكمالية. لا يليق بالخالق القوي المتين أن يستغل ضعف مخلوقاته. لا يمكن أن تكون في الله صفة من صفات النقص الموجودة في المخلوق. صفات الأفعال مثل النزول والإتيان والمجيء ثابتة لله تعالى، وهي صفات كمال، ولفظ الانتقال لم يرد في الكتاب ، وقاعدة أهل العلم في الألفاظ المجملة الحادثة هي التوقف في لفظها والتفصيل في معناها. لا يجوز الخوض في أمر الله كما يجوز الخوض في أمر المخلوقين؛ لقوله تعالى: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي