العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء سيارة بالتقسيط من البنوك بإحدى الصيغتين التاليتين: الصيغة الأولى (جماعية): يدفع الموظف 20% من ثمن السيارة دفعة أولى، ويسحب الباقي (80%) مباشرة من مرتبه الشهري على ألا يزيد عن 30% من الراتب؟ الصيغة الثانية (فردية): يدفع المستفيد ما لا يقل عن 30% من ثمن السيارة في حساب البنك، ويدفع البنك الباقي (70%) للبائع، ويتفق المستفيد مع البنك على دفع ما دفعه البنك خلال 48 شهراً بفائدة معلومة (على سبيل المثال، إذا كان ثمن السيارة 100 دينار، يدفع الشخص 30 ديناراً ويدفع البنك 70 ديناراً، ويسترجع البنك 81 ديناراً بعد 4 سنوات ليصبح ثمن السيارة 110 دنانير)، مع العلم بأن هذا العقد يسمى مرابحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء السيارة بالطرق المذكورة لأن البنك يشترط دفع جزء من الثمن مقدمًا (20% أو 30%)، وهذا يتضمن محذورين: الأول أنّه سلف جرّ منفعة وهو محرم، والثاني أنّ البنك لا يشتري السيارة وإنما يدفع بقية الثمن نيابة عنك، وهذا ربا صريح. أما لو اشترى البنك السيارة على أنها مشتركة بينك وبينه بحسب ما دفعتما، ثم يبيعك البنك حصته بثمن متفق عليه، فلا حرج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56358
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي